الأثر البيئي للمركبات الكهربائية – حقائق وأرقام
تشير دراسة جديدة أجراها المجلس الدولي للنقل النظيف إلى أن السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات والتي تباع اليوم في أوروبا تنبعث منها غازات دفيئة أقل بنحو 4 مرات على مدار عمرها مقارنة بالسيارات التي تعمل بالبنزين
كما اوضحت ،مارتا نيغري، الباحثة في المجلس الدولي للنقل النظيف: “تتفوق السيارات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات على جميع التقنيات الأخرى”. يُعزى هذا التقدم إلى النشر السريع للطاقة المتجددة وكفاءة السيارات الكهربائية
أهم ما جاء في هذه الدراسة مع بعض النتائج المخرجات المتوقعة
-تُحدث المركبات الكهربائية تحولاً جذرياً في قطاع النقل بفضل تخفيضات هائلة في الانبعاثات.
-مستقبل التنقل النظيف بات حاضراً، والبيانات تُثبت ذلك.
-تُنتج المركبات الكهربائية التي تعمل كليا بالبطاريات في أوروبا انبعاثات غازات دفيئة أقل بنسبة ٣٧% خلال دورة حياتها من سيارات البنزين، وفقاً للمجلس الدولي للنقل النظيف.
-يُمثل هذا نقلة نوعية في مجال الاستدامة في قطاع النقل.
-يشهد مزيج الكهرباء في أوروبا تحولاً سريعاً نحو إزالة الكربون، حيث من المتوقع أن تصل نسبة الطاقة المتجددة إلى ٦٥% بحلول نهاية عام ٥٢٠٢ – بزيادة قدرها ٨١ نقطة عن عام ٠٢٠٢.
-تصبح المركبات الكهربائية التي تعمل بالبطاريات أكثر نظافةً بوتيرة أسرع من المتوقع.
-تعتبر السيارات الهجينة و الهجينة القابلة للشحن متأخرة في هذا المجال، حيث لا تُقدم سوى تخفيضات بنسبة ٠٢% و٠٣% على التوالي.
-المركبات الكهربائية التي تعمل كليا بالبطاريات هي وحدها التي تُحقق التخفيضات الكبيرة اللازمة لتحقيق أهداف المناخ طويلة الأجل.
-تُمثل سيارات الركاب ما يقرب من ٥٧% من انبعاثات قطاع النقل في أوروبا.
-تُصدر السيارات الكهربائية ٣٦ غرامًا فقط من مكافئ ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر، مقارنةً بـ ٥٣٢ غرامًا لمركبات البنزين.
-ترتفع انبعاثات تصنيع السيارات الكهربائية بنسبة ٤٠% نتيجةً لإنتاج البطاريات، ولكن يتم تعويض هذه النسبة بعد ٠٠٠٧١ كيلومتر فقط من القيادة.
-تدعم هذه البيانات خطة الاتحاد الأوروبي للتخلص التدريجي من محركات الاحتراق بحلول عام ٥٣٠٢.